رفيق العجم
535
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الصحو : رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي . ( عر ، تع ، 15 ، 8 ) - ما الصحو قلنا رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 5 ) - الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي واعلم أنهم قد جعلوا في حدّ السكر أنه وارد قوي وكذلك الصحو أنه وارد قوي وما قالوا إنه أقوى وذلك أن المحل الموصوف بالسكر والصحو لهذين الواردين مع استوائهما في القوّة فيتمانعان بل وارد السكر أولى فإنه صاحب المحل فله المنع ، ولكن لا يتمكّن لورود وارد على محل إلا بنسبة واستعداد من المحل يطلب بتلك النسبة أو الاستعداد ذلك الوارد المناسب وإن تساوت الواردات ، فإذا جاء الوارد وفي المحل غيره فوجد النسبة والاستعداد يطلبه حكم عليه وأزال عنه حكم الوارد الآخر الذي كان فيه لا لقوّته وضعف الآخر بل للنسبة والاستعداد . واعلم أنه لا يكون صحو في هذا الطريق إلا بعد سكر وأمّا قبل السكر فليس بصاح ولا هو صاحب صحو وإنما يقال فيه ليس بصاحب سكر بل يكون صاحب حضور أو بقاء وغير ذلك . ( عر ، فتح 2 ، 546 ، 19 ) - الصحو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه ، والسكر غيبته بوارد قوي فهو أقوى من الغيبة وأتمّ منها أيضا لأن الغيبة قد يكون سببها الرغبة أو الرهبة أو الخوف أو الرجاء ، والسكر لا يكون سببه إلا المكاشفة بنعت الجمال لأنه طرب الروح وهيام القلب ولا يكون ذلك إلا لأصحاب الوجد والمشاهدة والوجود لا لأهل الرغبة والرهبة والخوف والرجاء . ومنهم من قال إن من السكر ما هو أضعف من الغيبة وليس بسديد لأن ذلك لا يسمّى سكرا ، فالحاصل أن السكر هو الغيبة العظيمة والغيبة الضعيفة ليست بسكر بل هي انتشاء وتساكر . ( نقش ، جا ، 229 ، 20 ) صداء - الصداء : ما ارتكب على وجه الأرض من ظلمة هيئات النفس وصور الأكوان فحجبه عن قبول الحقائق وتجلّيات الأنوار ما لم تبلغ غاية الرسوخ فإذا بلغ في حدّ الحرمان المرسوخ والحجاب الكلّي سمّي " رينا " و " رانا " . ( قاش ، اصط ، 140 ، 6 ) - الصدأ هو ما يعلو وجه القلب من ظلمة سيّئات النفس وصور الأكوان فيحجبه عن قبول الحقائق وتجلّيات الأنوار ما لم يبلغ غاية الرسوخ ، فإذا بلغ غاية حدّ الحرمان والحجاب الكلّي سمّي رينا ورانا كما ذكر . ( نقش ، جا ، 88 ، 13 ) صدر - الصدر في القلب هو ( في ) المقام من القلب بمنزلة بياض العين في العين ، ومثل صحن الدار في الدار ، ومثل الذي يحوط بمكّة ، ومثل موضع الماء في القنديل ، ومثل القشر الأعلى من اللوز الذي يخرج اللوز منه إذا يبس في الشجر . فهذا الصدر موضع دخول الوسواس والآفات ، كما يعيب بياض العين آفة البثور وهيجان العرق وسائر علل الرمد ، وكما يوضع في صحن الدار من الحطب والقماشات . ( ترم ، فرق ، 35 ، 1 ) - الذي يدخل في الصدر قلّما يشعر ( به في ) حينه ، وهو موضع دخول الغلّ والشهوات